Blogger Widgets

مرض الصدفية ، الأعراض ، الأسباب ، العلاج



الصدفية ، تعتبر من الأمراض الجلدية الشائعة المزمنة في العالم و التي بدورها تسبب القلق الكبير لدى المرضى بسبب عدم إيجاد العلاج النهائي و الدائم ، رغم التطور الكبير في طرق العلاج الحديثة و التي ساهمت بالدور الكبير من التخفيف إلى حد ما من تفاقم المرض .

فالصدفية هو مرض جلدي التهابي بثوري مزمن ، يتميز بظهور قشور بيضاء فضية اللون على الأغلب و تحاط تلك القشور ببقع حمراء اللون ، في شكلها تشبه صدف البحر و من هنا جائت تسمية هذا المرض بال" صدفية " .

يمكن ان تظهر هذه البقع بأحجام مختلفة في أي مكان على الجسم، وبخاصة في منطقة الكوع والركبة وفروة الرأس، وأحياناً تصاب الأظافر واليدين والقدمين، وفي الحالات الشديدة تنتشر البقع على الجسم كله.


مامدى انتشار مرض الصدفية بين الناس؟

إن الصدفية مرض شائع نسبياً وتصل نسبة الاصابة به حوالي 2% من السكان، ويبلغ عدد مرضى الصدفية في العالم حوالي 125 مليون شخص. حيث تشير التقديرات العلمية، أن نسبة انتشار مرض الصدفية في فلسطين، يبلغ حوالي 1-5،1% من السكان، وغالباً ما يصيب المرضى الأشخاص ما بين سن 14-40 سنة، إلا أنه يصيب أيضاً الأطفال والمسنين، ونسبة الإصابة بين الرجال والنساء متساوية تقريباً.


ما هي أعراض مرض الصدفية؟


إضافة لظهور البقع الحمراء ذات القشور البيضاء، يشكو بعض المرضى من وجود حكة خفيفة، ولا يسبب المرض الألم الا في حالات نادرة، يعاني فيها المريض من أوجاع حادة في المفاصل (5% من المرضى) مع ارتفاع في درجة الحرار، وهو ما يعرف بالتهاب المفاصل الصدفي، وللمرضى كما هو معروف تأثير مباشر على نوعية حياة المصابين، كانعكاس لتأثيرات المرض على حالتهم النفسية ومزاجهم وعلاقتهم الاجتماعية والعائلية والعاطفية.


هل المرض معدي؟

الصدفية مرض غير معدي، ولا ينتقل من انسان لأخر باللمس أو المخالطة والمعاشرة أو غير ذلك، واذا اصيب اكثر من شخص في العائلة الواحدة بالمرض فليس ذلك نتيجة للعدوى، بل بسبب وجود عامل وراثي يسبب المرض.


هل يعتبر مرض الصدفية مرضاً خطيراً ؟ وما تأثيره على المريض؟


لا، ليس مرضاً خطيراً ولا معدياً، ولكنه مزعج للمريض من ناحية نفسية وجسمانية وجمالي، نظراً لأن المرض مزمن، وغالباً ما يعاود ظهوره على جلد الشخص المصاب بين وقت وآخر، واذا كانت الاصابة في الاماكن الظاهرة كالوجه واليدين وفروة الرأس، فأن ذلك يسبب بلا شك تشوهات جلدية مؤقتة مما يؤدي الى شعور هؤلاء المرضى بالاحباط والاكتئاب والسلبية وخاصة لدى الشباب وخصوصاً الفتيات.


ما هي أسباب مرض الصدفية؟


يلعب العامل الوراثي دوراً مهماً في ظهور المرض عند حوالي 30% من المرضى، كما أن الضغوط النفسية الكبيرة والخوف والقلق والتوتر يساعد في ظهور المرض، وخصوصاً عند الاشخاص ذوي الاستعداد الوراثي للإصابة به.


كذلك فإن الالتهابات المتكررة في الجهاز التنفسي، والأنف والأذن عند الأطفال، تعتبر عاملاً مؤكداً علمياً لظهور المرض عند الاطفال (الصدفية المنقطة).


لقد شهدت السنوات الأخيرة، اكتشافات علمية مهمة، ساعدت كثيرا في فهم طبيعة مرض الصدفية، وخاصة تلك الأبحاث التي تدل على العلاقة المباشرة ما بين جهاز المناعة وظهور المرض الامر الذي ادى الى فهم علمي جديد للمرض، باعتباره احد امراض جهاز المناعة الناتج عن خلل معين في انظمة المناعة الجلدية والجينات الوراثية.


ما هي أنواع مرض الصدفية؟



هناك أشكال مختلفة للمرض تسمى حسب مكان الاصابة بالمرض مثل صدية القدمين، صدفية اليدين، صدفية فروة الرأس، صدفية الجسم، صدفية الأظافر، صدفية الأماكن التناسلية.

وهناك ايضا الصدفية الشاملة، والصدفية المنقطة، غالبا عند الاطفال.


وكذلك التهاب المفاصل الصدفي، الالتهاب القشري الاحمراري وغير ذلك.


تشخيص الصدفية :
 
يمكن للطبيب تشخيص الصدفية، عادة، بعد محادثة حول العلامات والاعراض وبعد فحص الجلد. لكن قد يكون من الضروري، في بعض الاحيان، اخذ عينة من الجلد (خزعة - biopsy) وفحصها تحت المجهر، من اجل تحديد النوع الدقيق من المرض ونفي غيره من الاضطرابات. تؤخذ خزعة الجلد، عادة، في عيادة الطبيب، تحت تخدير موضعي.

اضطرابات اخرى تذكر بالصدفية:

التهاب الجلد المثي (Seborrheic dermatitis)
حزاز مسطـح (Lichen planus)
سعفة الجسد (Tinea corporis)
النخالية الوردية (Pityriasis rosea).

هل هناك علاج لمرض الصدفية؟


أولا: نحب ان نطمئن المريض ان الاهتمام الدولي والعلمي والطبي من أجل ايجاد علاج نهائي لمرض الصدفية يتواصل بوتائر سريعة وخاصة في السنوات الأخيرة التي شهدت ظهور أدوية جديدة اكثر فعالية في معالجة المرض وأقل اضرارا جانبية من الادوية القديمة.


وتتوفر الآن مجموعة واسعة ومتنوعة من الادوية التي تساعد على تحسين حالة المرضى مثل مركبات القطران على شكل مراهم او شامبو ومرهم حامض الساليسيلك لازالة القشور ومركبات الديترانول وكذلك الكالسيوبوتريول . Daivobet , daivonex- “Vit D3”


اضافة للمراهم الكروتيزونية على اختلاف درجات قوتها، وكريم Tazarotene من مشتقات حامض فيتامين A


كما وتستخدم على نطاق واسع طريقة العلاج بالاشعة فوق البنفسجية مع تناول الادوية التي تساعد على امتصاص الاشعة وزيادة تركيزها وتأثيرها في الجلد (PUVA)


كما أن هناك العديد من الادوية التي تؤخذ عن طريق الفم تحت اشراف طبيب اختصاصي بالامراض الجلدية، اضافة الى الحقن الحديثة التي ظهرت مؤخرا والتي تعالج المرض عن طريق التأثير في جهاز المناعة New Biologics مثل Etanercept – Enbrel وهذه ايضا لا يجوز استخدامها الا تحت اشراف طبيب مختص وفي الفترة الاخيرة بدأ استخدام الليزر Excimer لعلاج الصدفية وقد أثبتت هذه الطريقة فعاليتها في تحسن بعض الحالات الا انها باهظة التكاليف ونتائجها تشبه نتائج استخدام الادوية الاخرى الكلاسيكية.


 تعتمد معالجةُ الصدفيَّة على:
  • مدى شدَّتها.
  • الأماكن المصابة من الجسم.
  • نوع الصدفيَّة.
  • مدى استجابة الجلد للعلاج الأوَّلي.
يمكن تجريبُ طرق العلاج التالية بالترتيب اللاحق:

أوَّلاً، العلاج الموضعي، الذي يوضع على الجلد مباشرةً.
ثانياً، العلاج الضوئي، أو العلاج بالضوء.
ثالثاً، العلاج المجموعي، وهو علاجٌ دوائي عن طريق الفم أو بالحقن، يؤثِّر مفعوله في مجموعةٍ كبيرة من الجسم و مناطق الجلد.

مع مرور الوقت، تصبح البشرةُ المصابة مقاوِمةً للعلاج، وخاصَّة أدوية الستيرويدات القشريَّة الموضعيَّة. كما أنَّ العلاجَ قد ينفع مريضاً ما ولا ينفع مريضاً آخر أبداً.

يساعد أسلوبُ التجربة والخطأ على اكتشاف العلاج الناجح. كما قد يحتاج الطبيبُ إلى تغيير الأدوية من حيٍن لآخر.

علاج الصدفية الموضعي :

 
يكون العلاجُ الذي يوضع على البشرة مباشرةً فعَّالاً في علاج الصدفيَّة أحياناً.

قد تساعد المراهمُ المصنوعة من الستيرويدات القشريَّة في تحسين حالة الصدفية، ولكنَّها لا تشفي منها تماماً. كما أنَّ استخدامَ الكثير من الستيرويدات القويَّة أو استعمالها لمدَّة طويلة من الزمن قد يسبِّب ازدياد الحالة سوءاً.

قد تساعد الأدويةُ الموضعيَّة المصنوعة من الفيتامين د3 على السيطرة على تكاثر الخلايا وتخفيف الأعراض.

يمكن أن تساعدَ الأدويةُ الموضعيَّة المصنوعة من الريتينويد المشتقِّ من الفيتامين أ في التحكُّم بالصدفية. ولكنَّها ليست سريعة المفعول، كالمراهم المصنوعة من الستيرويدات القشريَّة، بالرغم من أنَّ أعراضها الجانبية أقل. وعلى النساء اللواتي يستطعن الإنجاب استخدام وسائل منع الحمل عندَ استعمال الأدوية التي تحتوي على الريتينويد.

تشمل الأدويةُ الموضعية الأخرى قطران الفحم والآنثرالين وحمض الساليسيليك. استشر طبيبك حول منافع أيِّ دواء ستأخذه وأعراضه الجانبية.

قد تساعد الأدويةُ الموضعيَّة الأخرى، مثل محاليل الاستحمام والسائل المرطِّب، في تلطيف الألم، ولكنَّها ليست قوية بما فيه الكفاية لعلاج الآفات على المدى الطويل.

علاج الصدفية الضوئي :

 
تسبِّب أشعَّةُ الشمس ما فوق البنفسجية موتَ الخلايا التائية في البشرة، فيحدُّ ذلك من الالتهاب، ويخفِّف من سرعة تكاثر خلايا البشرة التي تسبب القشور.

يمكن استخدامُ ضوء اصطناعي لعلاج حالات الصدفيَّة الخفيفة. وهناك نوعان من أشعَّة الشمس ما فوق البنفسجية، وهما أ و ب. ويستخدم العلاجُ الضوئي بأشعَّة الشمس ما فوق البنفسجية ب مصادرَ الإنارة الاصطناعيَّة.

يمكن استخدامُ علاج يجمع ما بين عقار السورالين وأشعَّة الشمس ما فوق البنفسجية أ؛ ويُعرَف هذا العلاجُ المزدوج باسمه الإنكليزي بوفا. والسُّورالين هو دواء يُؤخَذ عن طريق الفم أو موضعياً، ويجعل الجسم أكثر حساسيةً تجاه الأشعَّة ما فوق البنفسجية. ولكنَّ استخدامَ هذا العلاج يسبِّب ازدياد خطر الإصابة بسرطان الجلد.

هنالك نوعٌ خاص من الليزر يُستعمَل كعلاج ضوئي لحالات الصدفية الخفيفة والمتوسِّطة.

علاج الصدفية الدوائي المجموعي :


بالنسبة لحالاتِ الصدفية الشديدة، قد يكون الدواءُ الذي يُؤخَذ عن طريق الفم هو الأفضل. وتكبت بعضُ هذه الأدوية الجهازَ المناعي. تشمل هذه الأدوية:


- الميثوتريكسات.
- السِّكلوسبورين.
- الهيدروكسي يُوريا.

قد يكون للأدوية الكابتة للمناعة أعراضٌ جانبية خطيرة. ومنها احتمالُ إصابة الأطفال الذين يُولدون لمريضات يتناولن هذا النوعَ من الأدوية بتشوُّهات.

الريتينويد هو دواءٌ مشابه للفيتامين أ. وبما أنَّه قد يسبِّب تشوُّهات خلقية أيضاً، فعلى النساء استخدام وسائل منع الحمل قبلَ شهر من بدء العلاج وحتَّى ثلاث سنوات بعد انتهاء فترة العلاج.

تعدُّ العلاجاتُ البيولوجية أحدثَ أنواع العلاج الدوائي الشامل أو المجموعي، وتشمل الآميفيف والرابتيفا والإنبريل. وكلُّ هذه الأدوية هي كابتة للمناعة، وتؤخَذ عن طريق الحقن، حيث تُحقن بعضُ هذه الحقن تحت الجلد وبعضها في العضل أو مجرى الدم. لقد أظهرت الأبحاثُ الحديثة أنَّ بعضَ هذه الأدوية قد يسبِّب زيادة خطر الإصابة بالسرطان، وخاصَّة عند الأطفال والمراهقين. ولابدَّ من استشارة الطبيب عن مخاطر هذه الأدوية ومنافعها.

بما أنَّ الأدويةَ البيولوجية هي كابتة للمناعة، فقد تحمل خطرَ الإصابة بالعدوى والسرطان. كما تشمل بعضُ الأعراض الجانبية النادرة، إنَّما الخطيرة، الشذوذات الدمويَّة أو أمراض الجهاز المناعي، مثل الذئبة. وهناك تأثيراتٌ أخرى هي أَعراض مشابهة لأعراض الإنفلونزا، بالإضافة إلى الألم واللتهاب في مكان الحقن.

قد يصف بعضُ أطبَّاء الجلد الأدويةَ البيولوجية لمعالجة الصدفيَّة دون الأدوية الموضعية، كما يمكن أن يصفوها معها. تكون بعضُ الأدوية، مثل الإنبريل، مفيدة جداً في علاج التهاب المفاصل الذي يرافق الصدفيَّة.

تساعد بعضُ المضادَّات الحيوية على علاج الالتهاب الذي تسبِّبه جراثيمُ العقديَّات، كما في بعض حالات الصدفية القطرويَّة.



هل الصدفية بحاجة الى علاج؟


نعم، وهذا العلاج يساعد في شفاء المريض كما يؤدي الى تحسين وضعه النفسي وانخراطه في النشاطات المجتمعية المختلفة، والشيء المؤسف ان المرض يمكن ان يعاود الظهور مرة اخرى والعلاج ونوعه وفترة العلاج والجرعة هو أمر يقرره الطبيب المختص وفق تقديره لحالة كل مريض على حده وهي مختلفة من انسان لآخر حسب العمر والحالة وشدتها وأماكن ظهورها.


ما هو دور ما يسمى "الطب الشعبي" في علاج الصدفية؟


للأسف يلجأ بعض المرضى اليائسين من امكانية الشفاء التام والتخلص النهائي من الصدفية للمشعوذين وبعض العطارين وباعة الاعشاب وتجار الصحة الذين يدعون ان لديهم علاجا شافيا لمرض الصدفية بهدف ابتزاز المال والاثراء غير المشروع، على حساب صحة المرضى، وبدلا ان يتلقى هؤلاء المرضى المساعدة والدعم والاسناد الانساني والاجتماعي الذين هم بحاجة اليه يقعون ضحية الدجل والنصب والاحتيال والجشع بهدف الحصول على الربح والمال غير الحلال.


اننا ننصح كافة المرضى بعدم الوقوع في حبائل الوهم والخداع الذي يروج له هؤلاء الدجالون حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من غشنا فليس منا) ان الصدفية مرض بحاجة الى علاج طبي ومتابعة طبية وارشاد طبي من قبل طبيب اختصاصي بالامراض الجلدية.


ما هو الدور الذي يمكن أن يقوم به المجتمع في رعاية واسناد ودعم مرضى الصدفية؟


• هناك نماذج من بلدان متعددة يمكن الاستفادة منها ، كمراكز العلاج النهاري Day Care لمرضى الصدفية، يزروها المريض صباحا قبل الذهاب الى عمله او بعد عودته لتلقي الارشادات والعلاج اللازم، ومن التجارب العالمية ايضا ان يقوم المرضى انفسهم، وبمساعدة اسرهم والجهات الطبية بانشاء جمعيات اصدقاء مرضى الصدفية، التي تعمل على تنظيم لقاءات بين المرضى انفسهم للحديث عن مشاكلهم وتبادل الآراء في حلها بحضور المختصين المشرفين عليهم كما تقوم باصدار نشرات خاصة لارشاد المرضى وتدعو المختصين لمساعدة المرضى المحتاجين بتأمين الدواء لهم والاشراف الطبي عليهم وفق قدراتهم المادية ان مثل هذه النشاطات بحاجة ، أولا:


 الى تفهم ووعي من قبل المجتمع لهذا المرض وللاحتياجات التي تنشأ تبعا له عند المريض، ونقطة البداية في ذلك هي الأسرة، فاذا بدأت اسرة المريض بادراك دورها في اسناد المريض من الناحية النفسية وتفهم مشاعره وتسهيل حصوله على الرعاية الطبية اللازمة يمكن حينها توسيع مشاكرة المجتمع في هذا الدور من خلال سكان الحي وزملاء الدراسة وزملاء العمل، وفي فلسطين سنبدأ ان شاء الله في المستقبل القريب بالعمل مع مختلف الجهات الصحية والمجتمعية من اجل تشكيل جمعية اصدقاء مرضى الصدفية والتي نأمل من خلالها تقديم عناية افضل واسناء نفسي واجتماعي للمريض يساعده في التغلب على المرض وانخراطهم في نشاطات المجتمع.

ما هي النصائح لمرضى الصدفية؟


• الصدفية مرض قابل عموما للتحسن او الشفاء ولكنه دائما عرضة للانتكاس وخاصة عند التعرض لضغوط نفسية.


• استعمل الدواء حسب ارشادات الطبيب بشكل منتظم ومثابر.


• لا تتوقف عن استخدام العلاج لمجرد انه لم يعطي نتائج سريعة فالشفاء يحتاج الى استخدام الجواء فترة قد تطول الى عدة اسابيع .


• تجنب خدش او حك الجلد خصوصا المناطق المصابة لان هذا يمكن ان يثير المرض ويساعد على زيادة حدته .


• تجنب حدوث خدوش او جروح في يدك او جسمك لان هذا يمكن ان يساعد في ظهور الصدفية مكان الجرح .


• الشمس تفيد في تحسن الصدفية لدى معظم المرضى ونحن ننصح بتعريض الجسم للشمس مع تجنب حدوث حروق الشمس .


• لا تستعمل ادوية مرضى الآخرين لمجرد انهم تحسنوا عليه فقط استشر طبيبك حول أفضل الطرق العلاجية الممكنة .


• تجنب الوقوع في فخ الدعايات الاعلانية حول علاجات سحرية شعبية او نباتية او غير ذلك توهمك بالشفاء النهائي من الصدفية واعتمد دائما على طبيبك
• لا تستعمل الادوية والمراهم التي وصفها الطبيب لك لفترة طويلة دون مراجعته، لمجرد انك تحسنت وارتحت لها، لكل دواء آثاره الجانبية يمكن التقليل من الآثار الجانبية بالتشاور دائما مع الطبيب .


• من الضروري تجنب خلق الاوهام لدى المريض بامكانية الشفاء النهائي من المرض لان ذلك يؤدي لاحقا الى تأثير نفسي سلبي حاد عند المريض في حالة عودة المرض للظهور، وذلك مما يزيد من صعوبة العلاج ويؤدي الى زعزعة الثقة بين المريض والطبيب .



• البحر الميت في فلسطين غني بالمعادن ومادة القطران لهذا لا تتردد كلما امكنك ذلك من زيارة البحر الميت والتمتع بمياهه وشمسه الدافئة وقد اثبتت الابحاث تحسن نسبة كبيرة من مرضى الصدفية بالعلاج الذي سمي عالميا (طريقة العلاج بالبحر الميت).




Related Posts Widget For Blogger with Thumbnails

الأقسام:


0 التعليقات